ياقوت الحموي
157
معجم الأدباء
به وكتب إليه كلامك والله أحسن من شعري وقد أسلفتني ما أخجلني وحملتني ما أثقلني وسيأتيك ثنائي ثم غدا عليه بقصيدة أولها : ضلال لها ماذا أرادت من الصد وقال فيه بعد ذلك : برق أضاء العقيق من ضرمه وقال فيه أيضا : أن دعاه داعي الهوى فأجابه : فلم يزل أبي يصله بعد ذلك وتتابع بره لديه حتى افترقا وكتب أحمد بن محمد بن ثوابة إلى إسماعيل بن بلبل حين صاهر الناصر لدين الله الموفق بالله بسم الله الرحمن الرحيم بلغني للوزير أيده الله نعمة زاد